مفهوم الدعاية والاعلان

مفهوم الدعاية والاعلان

مفهوم الدعاية والاعلان 2560 1707 طريق للدعاية والإعلان

مفهوم الدعاية والاعلان :-

 قد حدث خلط بين مفهوم الدعاية و الاعلان, فإذا كنا عرّفنا الإعلان

, مجموعة الأنشطة التى تهدف الى الاتصال والمخاطبة الشفهية أو المرئية لمجموعة مستهدفه من الأفراد

بغرض إخبارهم والتأثير عليهم لشراء سلعة أو خدمة، أو تغيير اتجاهاتهم، وذلك نظير أجر مدفوع لجهة إعلانية محددة

فإن الدعاية لها مفهوم أوسع حيث يقصد بها: ” النشاط الذى يؤدى الى التأثير فى عقيدة (تفكير) الجمهور،

سواء لجعله يؤمن بفكرة أو مبدأ معين، أو من أجل صرفه عن فكرة أو مبدأ يؤمن بها,

ولها وسائل متعددة منها: الإعلان, الإعلام, الخطب والأحاديث والمناقشات, تنظيم الاجتماعات, عقد المؤتمرات والندوات, تأليف الكتب والقصص, ترويج الاشاعات…….إلخ
أو: “هي محاولة التأثير في الأفراد والجماهير والسيطرة على سلوكهم وذلك في مجتمع معين

ولهدف معين أو هي الجهود التي تبذل لتغيير معتقدات الناس واتجاهاتهم وآرائهم باستعمال وسائل النشر المختلفة

ومن خلال هذا العرض الموجز يتضح لنا الخلط بين مفهوم الدعاية والاعلان

تعريف  الدعاية والاعلان  والتسويق :-

 *** من أشهر التعريفات التي قدمها الباحثون لمصطلح الدعاية والإعلان :

تعريف الجمعية الأمريكية 

:”الإعلان هو مختلف الأنشطة التى تؤدى إلى نشر أو إذاعة الرسائل الإعلانية المرئية أو المسموعة على الجمهور
لغرض حثه على شراء سلع أو خدمات، أو من أجل التقبل الطيب لأفكار أشخاص أو منشآت معلن عنها

وجاء في دائرة المعارف الفرنسية بأن الإعلان هو:

“مجموع الوسائل المستخدمة لتعريف الجمهور بمنشأة تجارية وإقناعه بامتياز منتجاتها والإيعاز إليه بطريقة ما بحاجته إليها”.
وقد عرّفه بعضهم فقال إن الإعلان هو: “الوسيلة المدفوعة لخلق حالة من الرضا النفسى فى الجماهير لغرض بيع
أو المساعدة فى بيع سلعة أو خدمة معينة أو كسب موافقة الجمهور على قبول فكرة أو توجيهه وجهة بذاتها”.
وقد أورد بعضهم ما أسماه التعريف الشامل للإعلان
فقال: “الإعلان نشاط للاتصال اللاشخصى، التفاعلى واللاتفاعلى، يمارس لحساب معلن معين مقابل ثمن معلوم،
لأجل نقل رسالة عبر وسائط اتصال مختارة إلى جمهور مستهدف، بهدف استثارة فعل معين، يحقق منفعة للمعلن

ومن خلال التعريفات السابقة نرى أن

الإعلان هو نشاط يهدف إلى التأثير على المستهلك أو (الجمهور) لحثه على شراء منتج أو طلب خدمة أو تقبل فكرة,
اعتماداً على معرفة بنفسية هذا المستهلك وعقليته وطرق التأثير عليه لإقناعه (أو بالأحرى لدفعه بوعي أو بدون وعي) للقيام بسلوك استهلاكي معين
أو لقبول فكرة معينة. والغاية بالطبع هي فائدة صاحب السلعة أو الخدمة أوالفكرة,
الذي يدفع لمؤسسة تقوم هي بتقديم فكرة الإعلان والترويج له بغض النظر عن قناعتها بفائدة هذه السلعة أو ضرورة هذه الخدمة أو صوابية هذه الفكرة أو خطأها,
فالمهم عند هذه المؤسسة هو المبلغ الذي يدفعه صاحب السلعة أو الخدمة أو الفكرة.
وكذلك فإن المعلن يقدم هذا المال لهذه المؤسسة ليحقق غايته التي يسعى إليها وهي التأثير على المستهلك لحثه على تصرف ما يحقق له الفائدة سواء المادية أم المعنوية.

ولو أردنا البحث في تاريخ الدعاية والاعلان :- 

لعدنا إلى تاريخ البشرية نفسه، فمنذ أن أخذ الانسان يعبر عن نفسه بأساليب مختلفة كالكلمات والكتابة والرموز،
وهو يبحث بشتى الوسائل من أجل الوصول لهدفه المبتغى, وذلك من خلال الإيهام والمبالغة وتحريف الحقائق وإعادة صياغة الأخبار.
إلا أن الإستخدام المعاصر لمصطلح الدعاية جرى بأميركا وبريطانيا في بدايات القرن العشرين وبالتحديد في الحرب العالمية الأولى،
حينما دعا الرئيس الأميركي ويلسون لجنة دعائية ساهم في عضويتها كبار المفكرين والمنظرين الأكاديميين
أمثال جون ديوي، فالتر لبمان، أدورد بيرنايس،
كذلك حينما تأسست في بريطانيا وزارة للدعاية التي أخذت على عاتقها مهمة تحريض الشعب الأميركي ضد الألمان.
ونجحت في ذلك نجاحاً عظيماً. وظهرت فيما بعد الدراسات والأبحاث التي درست هذا المفهوم من جوانبه كافة

ومن أهم وسائل الدعاية والاعلان :- 

النشرات والكتيبات والبروشورات التي توزع على المستهلكين.
والصحف والمجلات التي تخصص صفحات كاملة للإعلانات.
والملصقات واللافتات التي يخصص لها أماكن بالميادين والشوارع.
وهناك نوافذ العرض الخاصة لعرض المنتج. بالإضافة طبعاً إلى الإذاعة والتلفزيون والسينما.
هذه الوسائل تعتمد في تقديمها للمنتج بمجملها على الدراسات النفسية التي يُتعرف منها إلى أحسن الطرق للتأثير على آراء الناس وتغيير اتجاهاتهم الاستهلاكية.

وكما يقول الاقتصاديون فإن الاعلان هو التحكم في السلوك بهدف إثارة دوافع المستهلك للشراء.

وبانتشار وسائل الدعاية والإعلان المختلفة والتقدم التكنولوجي الحديث الهائل في مجالات التصوير السينمائي والتلفزيوني,
وفي الطباعة والكمبيوتر والأنترنت وغيرها من هذه الوسائل والتقنيات,
أصبحت الإعلانات قوة هائلة وصناعة مؤثرة تأثيراً كبيراً على سلوك المستهلك,
وتزايدت أهميتها وتتزايد يوماً بعد يوم, مما جعل الشركات والأفراد ينتبهون لخطورتها ويصرفون وقتهم وجهدهم ومالهم للاستفادة منها بأقصى صورة ممكنة,

خدمات طباعة متكاملة

فريق عمل كامل

ومتجاوب لخدمتكم

طريق للدعاية والإعلان